محمد بن علي بن عمر السمرقندي
35
أصول تركيب الأدوية
كالكهرباء « 143 » والجلنار « 144 » والجزمازج « 145 » والصدف « 146 » المحرق والنانخواه « 147 » المدبر والبذ ونحوها على أوزان دونهما إذا كان مع البواسير لين الطبع وسيلان الدم وعند ذلك يغلي الهليلج والبليلج والاملج بالدهن لتنكسر قواها الاسهالية ويصير عصرها قبضا ويحفظ الدهن فواها إلى المسافة البعيدة . والسمن أولى الادهان بذلك لما ذكر ويطرح عليها العسل لما فيه من الحدة والحلا والمعونة على الاسهال ويجمع بالمقل محلولا بماء الكراث لاختصاصها بالبواسير وحبسة الدم ويحبب حبوبا صفرا ليسهل اغلالها ونزولها إلى الأسافل ويسمى حب المقل وقد يزاد على الاطريفل الأدوية التي تصلح للمعدة عند سوء مزاجها واجتماع الاخلاط فيها فعند سوء مزاجها البارد الرطب . يزاد المصطكي والزنجبيل « 148 » والفلفل « 149 » والدار فلفل والعود الهندي ويجعل
--> ( 143 ) كهرباء : هو صمغ السندروس . له خاصية عجبية في تقوية القلب وتفريمه وتعديل للروح . ينفع من خفقان القلب الكائن من المرة الصفراء من قبل مشاركة القلب لفم المعدة . وينفع من وجع البطن والمعدة وقطع الرعاف . انظر الرسولي . المعتمد 437 - 438 ) ( 144 ) الجلنار : هو الرمان الذكر واجوده البري وان نثر شيئا من زهر الرمان على موضع فيه قرحة من القروح وجدته يدملها سريعا لما فيه من قوى القبض . . . ( انظر ابن البيطار . الجامع 1 / 64 ) . ( 145 ) الجزمازج : هو حب الأثل إلى عفص الطرفاء ( انظر الدمياطي . معجم أسماء النبات 34 . ) ( 146 ) الصدف : المسمى فرفورا وينبغي استعمالها محرقة بعد ان تسحق سحقا ناعما فهي نافعة للجراحات الخبيثة لأنها تجفف من غير لذع وإذا عجنت بخل وعسل كانت نافعة جدا للجراحات المتعفنة . ( انظر ابن البيطار . الجامع 3 / 81 ) . ( 147 ) نانخواة : أكثر ما يستعمل من هذا النبات بذرة خاصة وقوته مجففة مسخنة وفي طعمه حرارة وحراقة . فهو يدر البول ويحلل وإذا خلط بالعسل وتضمد به قلع الكمتة العارضة من الدم تحت العيون . ( انظر ابن البيطار . الجامع 4 / 173 ) . ( 148 ) الزنجبيل : قوته مسخنة معينة في هضم الطعام ملينة للبطن تلينا خفيفا جيد للمعدة و ؟ ؟ ؟ البصر ، محلل للرياح الغليظة في المعدة والأمعاء . ( انظر ابن البيطار . الجامع 2 / 167 - 168 الرسولي . المعتمد 207 ) . ( 149 ) الفلفل : صنفان الأسود والأبيض . وقوة الفلفل مسخنة هاظمة للغذاء ميسرة للبول وينفع من نهش الهوام كاسر للرياح موافق للأصحاب الأمزجة الباردة . انظر ابن البيطار الجامع 3 / 166 - 167 والرسولي . المعتمد 367 )